منتديات عشاق بيت عنان

أهلا وسهلا بزورانا الكرام في منتديات عشاق بيت عنان

اهلا بكم في زاوية اعلانات منتديات الانتفاضه
والان بحملته الجديده يطلق كريم رزان السحري حملته الجديده اشتري 4 علب كريم والخامسه مجانا سارعوا الحمله محدوده بيت عنان بالقرب من بقالة ابو زكي
رابط موقع اشهار المنتديات العربيه http://www.pubarab.com
palestine_hero_2008@hotmail.com للإستفسار المراسلة على الايميل
palestine_hero_2008@hotmail.com للإستفسار المراسلة على الايميل

    الجزء التاني من الماسونيه

    شاطر

    شكل الجزء التاني من الماسونيه

    مُساهمة من طرف الأميره في الخميس فبراير 05, 2009 3:55 am

    [size=21]


    القضية تأخذ بعض الجدية حينما نتأمل الرمز الأساسي للماسونيين بالرمز الذي يتداول في جميع أنحاء العالم اليوم من فئة واحد دولار

    إحساس بعدم الإرتياح ينتاب العقل كلما دقق النظر إلى هذه الصورة ، عين توحي إلى الناظر إليها أن كل ما يجول في خاطره تختزله في نظرة شمولية ، ترسل إشعاعات في جميع الإتجاهات ، يا ترى هل هي رمز لوكالة تجسس عالمية ؟ أم إشارة إلى نظام عالمي قادم سيجبر الناس على الخضوع لقوانينه ؟

    الرمز المقدس لدى الماسونية ، عين اوزيريس في الثرات الوثني الفرعوني
    إلى اليوم ينظر الكثير من متتبعي الماسونية إلى هذا الرمز و هذا التنظيم بعين الإرتياب و الخوف ، هذا التنظيم الذي يدعي أنه فقط حركة أخوية عالمية أهدافها المساعدة المتبادلة والصداقة وخير الناس لكنه تعرض مراراً و لا يزال لعداء الكنيسة، ولاسيما الكاثوليكية، وحتى النازية بسبب أنها تعمل على نشر الليبرالية والعلمانية، مروراً بالتعاليم الشيطانية، بل وحتى التمهيد لظهور المسيح الدجال والقضاء على الأديان، بطرق سرية وخبيثة تعتمد التضليل والخداع بهدف السيطرة المزعومة على العالم.



    يقول الماسون أن هذه العين "العين التي ترى كل شيء"، إنها تشير إلى الاعتقاد بـ"أن الله يستطيع أن يسبر ببصره حتى أعماق قلوب وأنفس الناس"(تعالى الله). غير أن الباحثين عن الحقيقة يؤكدون إن "العين" ليست عين "الله"( أو المهندس الأعظم الماسوني)، بل هي في الواقع ليست إلا "عين الشيطان" التي يسعون من خلال نشاطاتهم للسيطرة على العالم جعلها" ترى كل شيء تحت سيطرتهم".

    و شخصياً لا أعلم لماذا و كلما شاهدت و نظرت إلى صورة العين التي في أعلى الهرم ينتابني إحساس غريب بالخوف و أزداد تفكيراً في عين المسيح الدجال المذكور في الأحاديث النبوية الشريفة

    يقول الكاتب "مايكل بينسون" في كتابه "داخل الجمعيات السرية" "أن رمز العين التي تظهر في قمة مثلث على الختم الأعظم للولايات المتحدة وعلى فئة الدولار الواحد الورقي، والكلمات المكتوبة تدلل على سيطرة الماسونيين على الولايات المتحدة وعلى رغبتهم في السيطرة على العالم باعتبار أن من صمم الختم ووضع الرسم والكلمات له خلفية ماسونية.
    غير أن الماسونيون ينفون أن يكونوا هم من وضع أو صمم أو حتى شارك في صنع الخاتم الأعظم للولايات المتحدة الأمريكية من فئة الواحد دولار ، إنما التصميم يشبه روموزهم بالصدفة فقط و أن مصممه لم يكن ماسونيا .

    و لكن و في المقابل لا يخفى على كل باحث الحرب الشعواء الخفية التي قادها الماسونيون منذ ظهورهم على الكنيسة و نفوذها في أوروبا بيد أنها لم تكن تذكر كمنظمة فعالة ، كانت تعمل في الخفاء ينظم إليها أكثر الشخصيات نفوذاً و قوتها تكمن في غموضها الذي لم يقدر حتى الآن على فك طلاسمه أحد


    إن المثلثات المستخدمة بين الرموز الماسونية تكون متساوية الأضلاع وفي وسطها عين ترمز الى العين الإلهية.لكنه يختلف عن مدلول ومفهوم الثالوث المقدس في المسيحية، فهو عند الماسونية يعني التثليث في كافة أشكاله ومدلولاته، فهو يشير الى: "الماضي والحاضر والمستقبل، ويرمز الى الحكمة والقوة والجمال، ويرمز الى الملح والكبريت والزئبق (العناصر الأساسية في المواد)، والثلوث في قانون الطبيعة يرمز الى الولادة والحياة والموت. . .
    الخ. أما العين فهي رمز الإيمان

    و يشرح الماسون رموزهم أن الزوايا المعتمدة عندهم هي رمز للإشتغال حسب القانون الماسوني الذي يحظ على الأدب و الفضيلة و الإخاء أما البركار فيرمز إلى النسبية التي تقاس بها الأشياء جميعها و أقصى درجات الإبداع التي يتوصل إليها النبوغ الإنساني

    غير أن الناسونيين أنفسهم يعترفون أن الأسرار التي تحملها المنظمة لا يكشف إلا القليل منها فلم يكشفوا من أسرارهم إلا القليل المجتزأ، وأبقوا الجوانب الهامة غامضة طيّ الكتمان

    ينتابني شخصياً في بعض الأحيان إحساس أن ما يقولون لنا و ما يسمحون بظهوره شيء و ما يشجعون هم على فعله شيء آخر
    الحرف الذي في وسط هذه الصورة

    هو شمولية لكلمة هندسة و بعضهم يقول أنها ترمز أيضا إلى لفظ الجلالة لكن إلههم ليس بالضرورة إله موسى و عيسى و محمد صلوات الله عليهم أجمعين ، بل هو مهندس الكون الأعظم! و لك أنت عزيزي القارئ حرية تخمين من يمكن أن ينطبق عليه هذا الوصف .

    يعترف الماسونيون أنفسهم أن رمزهم المتداول و الذي هو المربع الناتج عن التقاء الزاوية القائمة بالفرجار ، يعترفون أن هذا الرمز قد تطور أصلاً من هذه النجمة



    يقول أحد الماسونيين أن نجمة داوود ترمز إلى الحياة لأن الماسونية تتعاطى الرموز على حد زعمه و أن كل رمز له أكثر من معنى و أن كل ماسوني أو غير ماسوني يمكنه أن يفهم الرمز من منظوره و مفهومه الشخصي
    و أن الصهيونية ليست لها علاقة بتاتا بالماسونية


    التحدي الذي يواجه الماسونيين هو حقيقة أنه إذا كان من السهل إثبات من أنت فإنه من الصعب إثبات من ليس أنت و التحدي الذي يواجه غير الماسونيين هو حقيقة أنهم لا يعرفون جيداً من هم الماسونيون و لا يعرفون من ليس هم الماسونيون و الماسونيون بين هذا و ذاك لا يساعدون غير الماسونيين على معرفتهم بل إنهم في بعض الأحيان يتلذذون بذلك برموزهم و أسرارهم و طقوسهم

    يقول أحد من أشهر أدباء العالم و هو كذلك من أشهر أعلام الماسونية أوسكار وايلد : إن لي قدرة على مقاومة كل شيء إلا على مقاومة الإغراء..
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أبريل 23, 2018 3:18 pm